جواد شبر
296
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
جنب الاله وباب الله والحجج * الهادون أشرف من سارت بها النجب سحب الندا وربوع الجود ممحلة * أسد الشرى ولظى الهيجاء تلتهب الوافدون لبيت الله من وفدوا * والضاربون بسيف الله من ضربوا ما فارقوا الحق في حال وان غضبوا * كأنما مرّه في فيهم الضرب يرون من قربوا مثل الأولى بعدوا * عنهم ومن بعدوا مثل الأولى قربوا لا ينزل الضيم أرضا ينزلون بها * ولا تمر بها الأدناس والريب يأبى لهم عن ورود الذل ان ظمئوا * أنف حميّ - وبأس شأنه الغلب سفن النجا وبحور الغي مترعة * نور الهدى وظلام الجهل منتصب متوجون بتاج العز ان ذكروا * سمت باسماهم الأعواد والخطب جلّوا فجلّ - مصاب حل ساحتهم * تأتي الكرام على مقدارها النوب أغرى الضلال بهم أبناه فانتهبوا * جسومهم بحدود البيض واستلبوا غالوا الوصي وسموا المجتبى حسنا * وأدركوا من حسين ثار ما طلبوا يوم ابن حيدر والابطال عابسة * والشمس من عثير الهيجاء تنتقب والسمر من طرب تهتز مائسة * والبيض من قمم الاقران تختضب رامت أمية ان تقتاد ذا لبد * منه وتحجب بدرا ليس يحتجب فانصاع كالضيغم الكرار مبتدرا * بصولة ريع منها الجحفل اللجب أغرّ مكتسب للحمد ذو شيم * بالمجد متزر بالفخر محتقب يلقي الكماة بثغر باسم فرحا * كأنهم لندى كفيه قد طلبوا يقري الصوارم أشلاء العدى ويرى * سقي الرماح دماها بعض ما يجب وافته داعية الرحمن مسرعة * فخر وهو يطيل الشكر محتسب نفسي الفداء له والسمر واردة * من صدره والمواضي منه تختضب مضرج الجسم ما بلّت له غلل * حتى قضى وهو ظمآن الحشى سغب دامي الجبين تريب الخد منعفر * على الثرى ودم الأوداج ينسكب مغسل بنجيع الطعن كفنّه * ذاري الرياح ووارته القنا السلب قضى كريما نقي الثوب من دنس * يزينه كل ما يأتي ويجتنب